الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

42

رياض العلماء وحياض الفضلاء

ومن مؤلفاته أيضا رسالة في جواب أسئلة أهل الري كما نقل الأستاذ الاستناد أيده اللّه تعالى عنها في باب البداء من كتاب توحيد البحار ، ولعلها داخلة في جملة تلك الرسائل المذكورة . فلاحظ . ثم أقول : ومن اشعاره « ره » على ما ينسب اليه في مدح فص العقيق قوله : من كان يعتقد الولاء لحيدر * ويحب آل محمد تحقيقا فليلبس الحجر العقيق فإنه * حجر لآل محمد مخلوقا - انتهى . وأقول : ونقل عنه أنه قال في وقت وفاته أيضا : لان كان حظى عاقني عن سعادتي * فان رجائي واثق بحليم وان كنت من زاد التقية والتقى * فقيرا فقد أمسيت ضيف كريم وقال النجاشي في رجاله : علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى ابن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، أبو القاسم المرتضى ، حاز من العلوم ما لم يدانه أحد في زمانه ، وسمع من الحديث فأكثر ، وكان متكلما شاعرا أديبا عظيم المنزلة في العلم والدين والدنيا ، صنف كتبا منها : تفسير سورة الحمد وقطعة من سورة البقرة ، وتفسير قوله « قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ » ، الكلام على من تعلق بقوله « وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ » ، تفسير قوله « لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا » ، كتاب الموضح عن جهة اعجاز القرآن وهو الكتاب المعروف بالصرفة ، وكتاب الملخص في أصول الدين ، كتاب الذخيرة ، وكتاب جمل العلم والعمل ، كتاب تقريب الأصول ، الرد على يحيى بن عدي ، كتاب الرد على يحيى أيضا في اعتراضه دليل الموحدين في حدوث الأجسام ، الرد عليه في مسألة سماها طبيعة المسلمين ، مسألة في